بهاء مشعل… رائد أعمال عربي يصنع موجته الخاصة ويصبح من أبرز مؤثري البيزنس على تيك توك

في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا وتزداد فيه المنافسة، يبرز اسم بهاء مشعل كأحد أكثر روّاد الأعمال العرب تأثيرًا، ليس فقط من خلال الشركات التي أسّسها، بل من خلال حضوره القوي على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة تيك توك، حيث أصبح واحدًا من أشهر صُنّاع المحتوى في مجال البيزنس وريادة الأعمال، انطلاقًا من مدينة دبي التي أصبحت ملتقى العالم.
من تأسيس شركات ناجحة… إلى صناعة محتوى يغيّر العقول
بدأت رحلة بهاء من دبي، حيث أسّس شركة البا ميدل إيست واستطاع تحويلها إلى كيان حقيقي له بصمة واضحة في السوق. نجاحه لم يكن مجرد خطوات تقليدية، بل كان نتيجة رؤية واضحة، وقدرة على قراءة السوق، واتخاذ قرارات جريئة في الوقت المناسب.
كما شارك في تأسيس شركة تجارة دولية في الولايات المتحدة الأمريكية، ليجمع بين خبرة الخليج وخبرة السوق الأمريكي في وقت واحد، ويصنع لنفسه مكانًا بين روّاد الأعمال الذين يفهمون الأسواق المتعددة ويعرفون كيف يتحركون بينها بثقة.
شهرة تيك توك… تأثير يتجاوز الشاشات
لم يكتفِ بهاء ببناء الشركات، بل نقل خبرته إلى الناس عبر منصة تيك توك، حيث أصبح واحدًا من أبرز المؤثرين العرب في مجال:
ريادة الأعمال
التجارة
التفكير الاستراتيجي
تطوير الذات المهنية
بناء المشاريع من الصفر
أسلوبه المباشر، الواقعي، السريع، جعله قريبًا من الجمهور، خصوصًا الشباب الباحثين عن طريق واضح في عالم الأعمال.
هوية عربية… ورؤية عالمية
رغم انشغاله الدائم بالسفر والعمل، يظل بهاء مرتبطًا بجذوره العربية، ويعتبرها مصدر قوته. يؤمن أن المنطقة العربية قادرة على إنتاج جيل جديد من روّاد الأعمال العالميين، وأن المحتوى العربي قادر على المنافسة عالميًا إذا قُدّم بطريقة صحيحة.
طموح يمتد لما قبل 2030
يحمل بهاء رؤية واضحة لمستقبل أعماله، تتمثل في أن تصل شركته إلى قيمة عشرات ملايين الدولارات قبل عام 2030 — طموح يعكس شخصيته التي لا تعرف التوقف.