حقيقية ولا مفبركة؟.. «يونيسف» تكشف القصة الكاملة لصورة ميسي ولامين يامال – الأخبار

أنهت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجدل الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بشأن الصورة الشهيرة التي يظهر فيها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وهو يحمل الإسباني لامين يامال عندما كان رضيعًا.
وأكدت المنظمة، عبر بيان نشرته على حسابها الرسمي بمنصة «إكس»، أن الصورة حقيقية وليست معدلة أو مولدة بالذكاء الاصطناعي، موضحة أنها التقطت قبل نحو 18 عامًا خلال جلسة تصوير خيرية نظمتها «يونيسف» بهدف جمع التبرعات.
وأوضحت المنظمة أن الصورة توثق لحظة استثنائية ظهر فيها ميسي وهو يساعد في استحمام الطفل لامين يامال بحضور والدته، شيلا، في لقطة لم يكن أحد يتوقع أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الصور في عالم كرة القدم.

وأضافت أن الزمن جمع بين بطلي الصورة مرة أخرى، لكن هذه المرة بصفتهما سفيرين للنوايا الحسنة لدى «يونيسف»، حيث يساهم كل منهما في دعم قضايا الأطفال والدفاع عن حقوقهم، إلى جانب الإنجازات التي حققاها داخل المستطيل الأخضر.
وتعود الصورة إلى عام 2007، عندما فازت أسرة لامين يامال بقرعة نظمتها «يونيسف» لإتاحة فرصة التقاط صور تذكارية مع أحد لاعبي نادي برشلونة، ليكون ميسي هو اللاعب الذي شارك في الجلسة.
وكانت الصورة قد انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت تساؤلات عديدة حول مدى صحتها، قبل أن تحسم «يونيسف» الأمر بالتأكيد على أنها صورة أصلية توثق لحظة حقيقية.
ومن المنتظر أن يلتقي ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، ولامين يامال، نجم منتخب إسبانيا، يوم الأحد 19 يوليو، في نهائي كأس العالم، في أول مواجهة تجمع بينهما داخل المستطيل الأخضر، بعدما جمعتهما الصدفة قبل سنوات في صورة أصبحت حديث العالم.
المصدر : وكالات