منوعات
أخر الأخبار

تعود الخناقات والإنفاق المثير للجدل من جديد… محمد النجار ودوائر الشبهات حول أموال شركات الحراسات الخاصة

عادت أجواء الخناقات والمشكلات داخل الملاهي الليلية إلى الواجهة مجددًا، بعد ظهور محمد النجار، المعروف بامتلاكه وإدارته لإحدى شركات الحراسات الخاصة، في واقعة مشاجرة جديدة داخل ملهى “اسبنيولا” بمنطقة المهندسين، في مشهد أثار جدلًا واسعًا حول أسلوب التعامل والإنفاق المرتبط بهذا النوع من النشاط.

 

وبحسب شهود عيان، شهد المكان حالة من التوتر الشديد بعد دخول النجار ومرافقيه، الذين تعاملوا بأسلوب فرض السيطرة والقوة داخل الملهى، وهو ما اعتبره البعض امتدادًا مباشرًا لطبيعة العمل في مجال الحراسات الخاصة، حيث يطغى منطق القوة والنفوذ بدلًا من الالتزام بالقواعد العامة للمكان.

 

وأوضح عدد من المتابعين للمشهد أن الإنفاق المالي الكبير الذي صاحَب السهرة، من حجوزات فاخرة ومبالغ نقدية تُصرف دون حساب، أعاد فتح باب التساؤلات حول مصادر تلك الأموال، خاصة مع ربطها بشكل غير مباشر بعائدات شركات الحراسات الخاصة التي تعتمد في بعض الأحيان على التعاقدات السريعة، والنفوذ، وعلاقات القوة أكثر من الأطر المؤسسية الواضحة.

 

مصادر مطلعة أشارت إلى أن العاملين في مجال الحراسات غالبًا ما ينقلون أسلوب التعامل الخشن من مواقع العمل إلى الحياة العامة، وهو ما يفسر — بحسب تلك المصادر — تكرار المشاحنات والخلافات داخل أماكن السهر، خاصة عندما يقترن ذلك بتوفر سيولة مالية كبيرة تُستخدم كوسيلة لفرض الأمر الواقع.

 

وتصاعدت الأزمة داخل “اسبنيولا” بعد خلاف حول تنظيم الطاولات والخدمات، قبل أن تتحول المشادات اللفظية إلى اشتباكات محدودة، استدعت تدخل الأمن الداخلي للمكان وإنهاء السهرة قبل تفاقم الموقف.

 

ورغم مغادرة النجار ومرافقيه المكان دون تسجيل إصابات خطيرة، إلا أن الواقعة أعادت إلى الأذهان الجدل الدائم حول العلاقة بين المال، والنفوذ، وشركات الحراسات الخاصة، ومدى انعكاس هذا المزيج على السلوك العام خارج إطار القانون والمؤسسات.

 

حتى الآن، لم تُعلن أي جهة رسمية عن فتح تحقيقات بشأن الواقعة، فيما تبقى التساؤلات مطروحة حول دور الرقابة على هذا النوع من الأنشطة الخاصة، وتأثيرها على المشهد الاجتماعي داخل المناطق الحيوية بالعاصمة.

زر الذهاب إلى الأعلى