
قالت مصادر مطلعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات إن الإدارة العامة للمرور تعمل حاليًا على بناء وتطوير منصة إلكترونية لضبط منظومة خدمات النقل الذكي في مصر، تتضمن إصدار كارتين أحدهما للسائق (الكابتن) والآخر للسيارة.
وأوضحت المصادر أنه بمجرد الانتهاء من أعمال تطوير المنصة، ستقوم شركات خدمات النقل الذكي المرخصة بتحميل بيانات الفحص الفني للسيارات التي تمت داخل وحدات المرور المعتمدة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى سجلات اختبارات وتدريبات القيادة التي حصل عليها كل سائق، للتأكد من مراعاة وسائل الأمان والسلامة.
وأضافت المصادر أن كارت السائق والسيارة سيتم تجديده سنويًا بالتعاون بين الإدارة العامة للمرور وجهاز النقل البري، باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات التابعة لوزارة النقل.
وأشارت إلى أن شركتي «سويفل» للنقل الجماعي و«يلا بينا» المصرية المطورة لتطبيق النقل الذكي هما الوحيدتان اللتان أنهيا توفيق أوضاعهما القانونية وتم ترخيصهما بمزاولة النشاط في مصر حتى الآن.
وأكدت المصادر أن الشركات المرخصة تعقد اجتماعات دورية مع جهاز النقل البري لمتابعة استكمال الربط الإلكتروني لعملياتها التشغيلية اليومية، بما يشمل خطوط سير الرحلات وسلوكيات العملاء على التطبيقات الإلكترونية.
وبينت أن ضبط السوق يحتاج إلى مراقبة السائق والعميل والسيارة، إضافة إلى التحديثات الدورية للطرق والمحاور الرئيسية لضمان استقرار المنظومة وحل المشكلات فور ظهورها.
يُذكر أن هناك عددًا من شركات تكنولوجيا المعلومات العاملة في خدمات النقل الذكي في مصر، أبرزها «أوبر» التي تستحوذ على أكبر عدد من الرحلات، بينما تقتنص «إن درايف» و«دي دي» وغيرهما على الحصة المتبقية من السوق.
وتشير تقارير عالمية إلى أن عدد مستخدمي خدمات النقل الذكي في مصر سيصل إلى 35.79 مليون بحلول عام 2030، مع ارتفاع معدل انتشارها من %23.6 في 2025 إلى %28.1 خلال 2030. كما سيصل متوسط الإيرادات لكل مستخدم إلى 10.02 دولار.