
سلمى بسيوني… صوت الأمهات الذي وصل إلى القلوب قبل الشاشات
في عالم السوشيال ميديا، حيث الظهور أصبح أساسيًا للبعض، اختارت سلمى بسيوني طريقًا مختلفًا؛ طريق الصدق والتأثير الحقيقي.
لم تظهر بوجهها، لكنها ظهرت بكلامها، برسالتها، وبقربها من الأمهات، حتى لُقبت عن جدارة بـ “صوت الأمهات على السوشيال ميديا”.
سلمى، مؤسسة ومسؤولة عن جروبات كبيرة مثل حوامل ومامي ومامي جديدة، استطاعت أن تخلق مساحة آمنة للأمهات والحوامل، يتبادلن فيها الخبرات، الدعم، والنصيحة بدون تصنع أو أحكام.
محتواها لم يكن للترند فقط، بل كان نابعًا من واقع حقيقي تعيشه كل أم.
وفي مجال مليان صناع محتوى كتير، قدرت سلمى تفرض نفسها بأسلوبها المختلف، وتتفوّق، وتخلي الناس تحبها وتثق فيها وتعرفها من غير ما تظهر بوشها.
وهو ما انعكس في وصول محتواها لأكتر من 70 مليون مشاهدة، رقم يثبت إن التأثير الحقيقي في الصدق، مش في الكاميرا.
اليوم، تُعد سلمى بسيوني واحدة من النماذج المؤثرة على السوشيال ميديا، ليس بسبب الشهرة، بل بسبب الرسالة… رسالة الأمومة الحقيقية، والدعم الصادق، والكلمة اللي بتطلع من القلب فتدخل قلوب ملايين الأمهات.
https://www.facebook.com/profile.php?id=61578007087800