رائج

برنامج حياة كريمة يدعم عم مصطفى بـ 40 ألف جنيه – الأخبار

استوقف أيمن مصطفى، مقدم برنامج حياة كريمة، رجلاً مسناً يُدعى «عم مصطفى»، ضرب مثالاً نادراً في عزة النفس والتوكل على الله، رغم ما يعيشه من ظروف قاسية ومعاناة صحية ومادية.
 

مرض قاسٍ وديون تثقل الكاهل

بدأ اللقاء و«عم مصطفى» جالساً شارد الذهن على رصيف أحد الشوارع، ممسكاً بالمصحف الشريف، وبلهجة صعيدية صادقة، كشف عن معاناته مع آثار جلطة سابقة، مؤكداً أنه يعمل في تكسير الأحجار رغم كبر سنه ومرضه، وأن المشي يسبب له آلاماً شديدة.

ولم تتوقف معاناته عند المرض، بل أشار إلى ديون تجاوزت 80 ألف جنيه، نتيجة تجهيز ابنتيه للزواج، موضحاً أنه لم يعمل منذ ستة أشهر، ولا يملك في جيبه سوى خمسة جنيهات فقط.

مقدرش أشحت

ورغم قسوة الظروف، رفض «عم مصطفى» مدّ يده للناس، قائلاً بحسم: «أنا مقدرش أشحت.. الشكوى لغير الله مذلة»، في مشهد جسّد معنى الكرامة الإنسانية بأبلغ صورها.

وبينما يفكر في تدبير مصروفات بيته اليومية التي تصل إلى 600 جنيه، كان يقرأ القرآن ويناجي ربه قائلاً: «أنا بقرا في كتاب ربنا، هو اللي خالقني وهو اللي متكفل بيا.. عمري ما يئست».

وفي لحظة إنسانية مؤثرة، قدم ايمن مصطفى مقدم برنامج حياة كريمة حقيبة تحتوي على 40 ألف جنيه دعماً له. إلا أن رد فعل «عم مصطفى» جاء صادماً، إذ رفض المبلغ في البداية قائلاً بتردد وخوف: «أنا مشتغلتش بيهم.. يبقى أنا حرامي».

وبعد محاولات لطمأنته بأن ما قُدم له هو «رزق من الله» وأن المؤسسة مجرد سبب، سجد الرجل باكياً شاكراً، مردداً كلمات أبكت المشاهدين: «عمره ما خيب لي أمل.. كنت بكلمه وبشكيله وهو بعتكم ليا».

حياة كريمة ورسالة إنسانية

واختُتمت القصة برسالة أكدت أن دور «حياة كريمة» لا يقتصر على الدعم المادي فقط، بل يمتد إلى «جبر الخواطر» والبحث عن أصحاب الكرامة الذين لا يسألون الناس إلحافاً، لتبقى قصة «عم مصطفى» شاهداً حياً على أن الخير لا يزال موجوداً، وأن اليقين بالله هو طوق النجاة دائماً.

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى