منوعات

الدكتور محمد صبحي بطاطا: “نسور الوادي” تكتب فصلًا جديدًا نحو نهضة زراعية وحيوانية غير مسبوقة

في عالم الزراعة واستصلاح الأراضي، يبرز اسم الدكتور محمد صبحي بطاطا ليس فقط كطبيب بشري اختار العودة للجذور، بل كمهندس لنهضة زراعية حديثة.
وبفضل رؤيته التي تمزج بين العلم والتطبيق الميداني، نجحت شركة نسور الوادي في التحول من شركة رائدة محليًا إلى كيان مساهم يمتلك أذرعًا استثمارية دولية، واضعًا نصب عينيه شعاره الذي لا يتغير: “يا رب خضّر أراضينا”.

جذور النجاح: من “الأب” إلى آفاق العالمية
لم يكن نجاح الدكتور محمد صبحي وليد الصدفة، بل هو امتداد لمدرسة والده “الحاج صبحي بطاطا”، رائد استصلاح الأراضي الذي بدأ رحلته في منطقة طنبول بطريق الإسكندرية الصحراوي منذ عام 1988، ومن هذه الأرض، استلهم الدكتور محمد شغفه بالصحراء، محولًا التحديات البيئية إلى مشروعات إنتاجية ضخمة.

الدكتور محمد صبحي بطاطا.. سلسلة من المشروعات الناجحة وضعت نسور الوادي بين مصاف الشركات الزراعية العالمية والمحلية
قال الدكتور محمد صبحي بطاطا: “منذ انطلاق نسور الوادي في السوق المصري أخذنا على عاتقنا أن نجعل منها شركة زراعة من الطراز الأول، حيث إن قطاع الزراعة والثروة الحيوانية في مصر كان يواجه تحديات عديدة، ولكن بفضل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته بعد توليه مباشرة، بدأ هذا القطاع العريض في التعافي، بعدما وجه سيادته بالتشجيع والتذليل لكل العقبات التي تقف أمام المزارع المصري، كما أن التشجيع الكبير للمستثمرين للدخول في هذه القطاعات كان خير قرار في ذلك الوقت”.

الدكتور محمد صبحي بطاطا: البداية كانت من البرسيم الحجازي والتين الشوكي للخروج من أزمة الأعلاف التي كانت تواجه السوق المصري
قال الدكتور محمد صبحي بطاطا، رائد الزراعة واستصلاح الأراضي ورئيس مجلس إدارة شركة نسور الوادي، إن السبب في تسليط الضوء على زراعات الأعلاف في مصر كان لارتفاع أسعارها، في وقت كانت تعاني فيه البلاد من أزمة كبيرة في استيراد الأعلاف الحيوانية، والتي كانت بالتوازي مع توجيهات الدولة المصرية بتطوير قطاع الثروة الحيوانية، مشددا على أن نسور الوادي، كانت على قدر المسؤولية في إيجاد البدائل التي حققت نتائج هائلة، وهي زراعات التين الشوكي والبرسيم الحجازي.

وأضاف بطاطا أن نسور الوادي آنذاك كشفت عن مشروع 1000 فدان مقسمة على جزءين؛ زراعة 500 فدان تين شوكي بمحور الضبعة الجديد، و500 فدان من البرسيم الحجازي بمنطقة الجبل الأصفر بمحافظة القليوبية.
وأوضح بطاطا أن نسور الوادي ساعدت في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأعلاف، ومساعدة الدولة المصرية في توفير الأعلاف وتقليل الاستيراد وتوفير العملة الصعبة، من خلال سد العجز في إنتاج الأعلاف واللحوم الحمراء.

الدكتور محمد صبحي بطاطا: نسور الوادي تستكمل النجاحات في “المحاصيل الحقلية والموسمية”

واستكمل الدكتور محمد صبحي بطاطا بالقول إن قطار نسور الوادي لم يقف عند نجاح التين الشوكي والبرسيم الحجازي، حيث أكد أن قطاع الزراعة في مصر بدأ بعدها بالاستقرار ثم الازدهار الكامل والتوهج، لذلك أعدّ فريق نسور الوادي خطة على أعلى مستوى لاقتحام زراعات المحاصيل الحقلية والموسمية، وكانت البداية بزراعة ما يقرب من 1000 فدان بمحور الضبعة بالمحاصيل الحقلية والموسمية وكانت البداية بزراعة ما يقرب من 1000 فدان بمحور الضبعة بالمحاصيل الحقلية والموسمية مثل:
• البصل
• الفول
• الثوم
• الذرة
• القمح
• الزيتون
• الفول السوداني
• الفاصوليا البيضاء
• السمسم
• الطماطم

وأشار صبحي بطاطا إلى أن نسور الوادي قدمت في المحاصيل الحقلية والموسمية ما أثار دهشة منافسيها من الشركات الزراعية المصرية والعالمية، حيث إنها في وقت وجيز حققت نجاحًا هائلًا حاز على إعجاب عملائها ومستثمريها، لما حققته الشركة من أرباح، وما زالت المحاصيل الحقلية والموسمية تتربع على عرش نسور الوادي حتى الآن.

الدكتور محمد صبحي بطاطا: استهدفنا الثروة الحيوانية واستكمل قطار “نسور الوادي” النجاحات والبداية كانت من “النعام”
قال الدكتور محمد صبحي بطاطا إن قرار الدخول إلى قطاع الثروة الحيوانية لم يكن سهلًا، ولكن فريق نسور الوادي يعشق خوض التحديات الصعبة، لأنها تضيف للشركة ميزة غير عادية تثقل وزنها في السوق المصري والعالمي، وكانت البداية من تربية النعام، حيث دشنت الشركة أضخم مشروع على المستوى المحلي والعالمي بتربية “200 أسرة نعام” من سلالة النعام الإفريقي.

وأضاف صبحي بطاطا أنه تم تخصيص مساحة 50 فدانًا في منطقة طنبول على طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي لهذه المبادرة الضخمة، مع التركيز على الإنتاج الشامل (لحوم، ريش، جلود، ودهون)، باستخدام خبرات متخصصة في التفريخ والأعلاف، موفرًا فرصًا استثمارية هائلة لعملاء الشركة.

وأكد صبحي بطاطا أن نسور الوادي، قبل الشروع في الدخول للمشروع، قامت بدراسة كل كبيرة وصغيرة تخص طائر النعام وتربيته من خلال أفضل الخبرات الموجودة في الشركة من استشاريين ومهندسين زراعيين وبيطريين.

واستكمل بطاطا أن مزارع النعام في مصر ناجحة بشكل كبير، ولكنها لم ترتقِ إلى المستوى العالمي، لذلك قررنا في نسور الوادي تولي المهمة وإطلاق أضخم مشروعات تربية النعام في مصر والشرق الأوسط بافتتاح أكبر مزرعة لتربية النعام، ونطمح إلى الوصول لعدد 500 ألف رأس نعام خلال 10 سنوات.

الدكتور محمد صبحي بطاطا: المرحلة الثانية من الثروة الحيوانية هي “الخراف البرقي”
تحدٍّ آخر قاده الدكتور محمد صبحي بطاطا، رائد الزراعة والاستصلاح الزراعي ورئيس مجلس إدارة شركة نسور الوادي، وهو تربية سلالة الخراف البرقي.

قال الدكتور محمد صبحي بطاطا إن فريق نسور الوادي، كما ذكرت دائمًا، يعشق خوض التحديات، وبفضل الله قمنا بتحويل كل التحديات إلى قصص نجاح حقيقية، وبالتالي دخلنا مجددًا تجربة رائدة تعكس نجاح الشركة في دعم وتنمية الثروة الحيوانية بمصر.

وأضاف بطاطا، كان حلم الفريق هو الوصول إلى سلالة برقي أصيلة يمكن الاعتماد عليها كنواة لمشروع الأمهات وتحسين القطيع. وبعد البحث الجاد والعمل المتواصل، أسست نسور الوادي قاعدة قوية من الأمهات البرقي النقية.

ومن هذا الأساس انطلقت رؤية التطوير، ليس بالاكتفاء ببيع المواليد، بل بصناعة قيمة مضافة عبر مشروع تسمين مواليد البرقي، اعتمادًا على جودة الأمهات والرعاية اليومية والبيطرية المتكاملة، بناءً على تخطيط علمي من بيطريين متخصصين.

وأشار بطاطا إلى أن كل هذا جعل الهدف هو الوصول إلى 4000 مولود في مراحل التسمين خطوة واقعية في طريق النمو، لتؤكد نسور الوادي أن ما تحقق لم يكن صدفة، بل نتاج فكر وإدارة واعية وطموح مستمر نحو مستقبل أكبر بإذن الله.

الدكتور محمد صبحي بطاطا: المرحلة الثالثة من الثروة الحيوانية هي تعزيز تربية الدواجن في السوق المصري
كشف الدكتور محمد صبحي بطاطا، رائد الزراعة واستصلاح الأراضي ورئيس مجلس إدارة شركة نسور الوادي، أن المرحلة الثالثة التي خاضتها نسور الوادي ضمن تحديات الثروة الحيوانية هي تربية الدواجن.

وأكد صبحي بطاطا أنه تم تعزيز فريق نسور الوادي بالمتخصصين في هذا القطاع من بيطريين ومهندسين واستشاريين، وقامت الشركة بتخصيص قطعة أرض بمنطقة طنبول وتهيئتها وبناء عنابر تربية الدواجن على أعلى مستوى للحصول على إنتاجية متفردة ومتميزة.

حيث تمكنت الشركة من إنشاء منظومة حديثة لتربية الدواجن تعتمد على أسس علمية وإدارة بيطرية دقيقة، ما أسفر عن الوصول إلى معدل إنتاج يصل إلى 20 ألف بيضة يوميًا بجودة عالية وانتظام مستقر، ويعكس هذا النجاح قدرة نسور الوادي على تطبيق أحدث أساليب التشغيل والتغذية والرعاية الصحية، بما يعزز مكانتها كنموذج وطني ناجح في تطوير الثروة الداجنة ودعم السوق المحلي بمنتج آمن ومستدام.

واختتم الدكتور محمد صبحي بطاطا أن عام 2026 سيكون عامًا حافلًا بمزيد من النجاحات والتوسعات لشركة نسور الوادي للزراعة واستصلاح الأراضي، بما يتناسب مع حجم الإنجازات التي حققتها الشركة منذ تأسيسها في مختلف المجالات الزراعية والحيوانية، مؤكدًا أن ما تم بناؤه على مدار السنوات الماضية من مشروعات ناجحة وخبرات عملية يمثل قاعدة قوية للانطلاق نحو مراحل أكثر تطورًا واستدامة.

وفي هذا السياق، دعا الدكتور صبحي بطاطا المستثمرين المصريين والعرب إلى زيارة الشركة خلال المعارض الزراعية والاقتصادية التي تنظمها أو تشارك فيها كراعٍ، للاطلاع عن قرب على نماذج النجاح الحقيقية في مشروعات الزراعة والإنتاج الحيواني والداجني، مؤكدًا أن هذه النجاحات تمثل فرصًا واعدة للاستثمار الآمن بنسور الوادي، والقائم على رؤية واضحة وخطط مدروسة تشجع على الشراكة والنمو المشترك.

“نسور الوادي” تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في أبوظبي.. والشركاء يصفونها بـ “محط أنظار الخليج”

أعلن الدكتور محمد صبحي بطاطا عن تدشين أولى فروع شركة “نسور الوادي للزراعة واستصلاح الأراضي والثروة الحيوانية” في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن اختيار العاصمة أبوظبي كوجهة رئيسية جاء انعكاساً لمكانتها كمركز عالمي للاستثمار والنمو.

وصرح الدكتور بطاطا بأن الشركة استطاعت في وقت قياسي أن تحجز لنفسها مكاناً في مصاف الشركات الكبرى هناك، بعد تجربة رائدة لاقت إعجاباً واسعاً من الأشقاء في الإمارات، مما جعلها محط أنظار المستثمرين من مختلف دول الخليج العربي.

توسع استراتيجي وشراكات ممتدة

وأوضح بطاطا أن “نسور الوادي” بدأت بالفعل عملياتها التشغيلية في إمارة أبوظبي، والتي شملت:

تأسيس وإدارة المشروعات الزراعية: بما في ذلك تشغيل المزارع والعزب وفق أحدث المعايير التقنية.

التجارة اللوجستية: تداول المحاصيل الزراعية من خضروات وفواكه بنظامي الجملة والتجزئة.

دعم الإنتاج الزراعي: توفير البذور والتقاوي عالية الجودة لضمان وفرة الإنتاج.

ريادة في القطاع الحيواني
ولم يقتصر النجاح على الجانب الزراعي فحسب، بل أكد الدكتور صبحي بطاطا أن الشركة أثبتت كفاءة استثنائية في القطاع الحيواني، حيث لمع اسم “نسور الوادي” في تجارة الأعلاف الحيوانية وصولاً إلى الريادة في تجارة الأغنام بالجملة، مما عزز من ثقة السوق الإماراتي في قدرات الشركة المتعددة.

زر الذهاب إلى الأعلى