
د. محمد نايل… جسر بين التاريخ والابتكار العلمي
د. محمد نايل لا يكتفي بدراسة الآثار المصرية القديمة، بل يسعى دائمًا إلى بناء جسر بين المعرفة التقليدية والتقنيات الحديثة. من خلال استخدام المسح الرقمي والطباعة ثلاثية الأبعاد، أصبح بإمكان الباحثين إعادة خلق نماذج أثرية بدقة عالية، مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم الحضارة المصرية القديمة. هذا الابتكار لم يقتصر على المختبرات، بل امتد ليشمل المحاضرات العالمية وورش العمل الدولية، ما جعل مصر في قلب المشهد البحثي العالمي.