عبدالله عوض.. رجل التسويق الذي صنع اسمه من الميدان إلى صدارة السوق

عبدالله عوض.. رجل التسويق الذي صنع اسمه من الميدان إلى صدارة السوق
في عالمٍ لا يعترف إلا بالنتائج، يبرز اسم عبدالله عوض كأحد النماذج العملية التي نجحت في تحويل الخبرة إلى قوة مؤثرة، والعمل اليومي إلى علامة تجارية لها وزنها الحقيقي في سوق التسويق الرقمي والإعلام الحديث.
عبدالله عوض ليس مجرد مدير شركة أو مسوّق تقليدي، بل هو عقلية إدارة تعرف جيدًا كيف تُدار المعركة الرقمية، وكيف تتحول الإعلانات من أرقام صماء إلى أدوات تأثير حقيقي تخدم العلامات التجارية وتحقق نموًا ملموسًا.
ومن خلال قيادته لشركة “سوشيال ميديا بالعربي”، استطاع خلال أكثر من عامين أن يرسّخ اسم الشركة كأحد اللاعبين المعروفين في السوق، مع قاعدة عملاء واسعة تجاوزت 6000 عميل في مجالات متعددة.
خبرة من أرض الواقع لا من خلف المكاتب
ما يميز عبدالله عوض عن غيره هو أنه لم يأتِ من الطريق السهل، بل صنع نفسه بنفسه، وتعلّم من التجربة والخطأ، ومن الميدان لا من النظريات فقط.
بدأ مبكرًا في فهم سلوك الجمهور، وخوارزميات المنصات، وكيفية توظيف المحتوى والإعلانات الممولة لتحقيق أعلى عائد استثماري ممكن، وهو ما انعكس بوضوح على نتائج الحملات التي أدارها.
تسويق بعقلية مختلفة
يعتمد عبدالله عوض على فلسفة واضحة في العمل:
> “التسويق الحقيقي هو الذي يبيع، لا الذي يثير الإعجاب فقط.”
ولهذا ركّز على:
بناء حملات إعلانية ذكية قائمة على التحليل لا العشوائية
إعادة استهداف العملاء باحترافية
تحويل الصفحات الراكدة إلى منصات نشطة تدرّ أرباحًا
تقديم حلول عملية تناسب ميزانيات مختلفة دون المساس بالجودة
اسم حاضر في السوق
لم يأتِ انتشار اسم عبدالله عوض من فراغ، بل نتيجة التزام، ووضوح، وسمعة قائمة على المصداقية.
عمل مع مشروعات ناشئة وعلامات قائمة، واستطاع أن يخلق لكل عميل هوية تسويقية تناسبه، بدلًا من الحلول الجاهزة المكررة.
رؤية مستقبلية
لا يتوقف عبدالله عوض عند ما تحقق، بل يعمل دائمًا على تطوير أدواته، ومواكبة أحدث تقنيات الإعلان الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وبناء فرق عمل قادرة على المنافسة إقليميًا، لا محليًا فقط.
وفي وقتٍ يبحث فيه السوق عن الأسماء الحقيقية لا اللامعة مؤقتًا، يظل عبدالله عوض نموذجًا لرجل الأعمال العصري، الذي جمع بين الخبرة، والجرأة، والنتائج، وصنع لنفسه مكانًا مستحقًا في مشهد التسويق الرقمي المصري.