عمرو فهمي: تطبيقات الهاتف المحمول تمثل منطق الاستثمار الحديث ومحرك الاقتصاد الرقمي

عمرو فهمي: تطبيقات الهاتف المحمول تمثل منطق الاستثمار الحديث ومحرك الاقتصاد الرقمي
أكد عمرو فهمي، رائد الأعمال ومؤسس شركة تطبيقات المستقبل للتكنولوجيا والاتصالات، أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم لم تعد تترك مجالًا للاعتماد على النماذج الاستثمارية التقليدية، مشددًا على أن تطبيقات الهواتف الذكية أصبحت اليوم أحد أهم أدوات بناء المستقبل الاقتصادي.
وأوضح فهمي أن التفكير خارج الصندوق لم يعد كافيًا لمواكبة التغيرات الحالية، بل بات من الضروري تبني فكر أعلى ووعي أعمق بطبيعة الاقتصاد الرقمي، الذي يعتمد على تقليل التكاليف وتعظيم الوصول للأسواق، بدلًا من الارتباط بمكان واحد أو نموذج تشغيلي تقليدي مرتفع التكاليف.
وأشار مؤسس تطبيقات المستقبل إلى أن المحال التجارية التقليدية أصبحت تواجه أعباء متزايدة من حيث الإيجارات والتشغيل والالتزامات اليومية، في وقت تتيح فيه التطبيقات الرقمية إمكانية التواجد داخل كل منزل، بل وعلى كل هاتف محمول، بتكلفة أقل وسرعة انتشار أكبر، وهو ما يجعلها خيارًا منطقيًا للمستثمرين ورواد الأعمال.
واستشهد عمرو فهمي بالنجاح الكبير الذي حققته تطبيقات النقل والمواصلات، موضحًا أن هذه التجربة أثبتت أن القيمة الحقيقية لا تكمن في امتلاك الأصول، بل في القدرة على إدارتها وتسويقها عبر منصة رقمية ذكية، قادرة على تنظيم الموارد المتاحة وتحويلها إلى منظومة اقتصادية فعالة.
وأضاف أن هذا النموذج يمكن تطبيقه على العديد من القطاعات الأخرى، مثل المجال الطبي والتجاري، حيث يمكن للطبيب أو الصيدلي، الذي لا يمتلك رأس المال الكافي لافتتاح مشروع تقليدي، أن يقدم خدماته من خلال تطبيق رقمي يصل إلى عدد أكبر من العملاء، وكذلك المستثمر الذي يمكنه إنشاء متجر أو سوبر ماركت رقمي يخدم شريحة واسعة من المستهلكين دون التقيد بموقع جغرافي محدد.
وحذر فهمي من الاعتماد على القوالب الجاهزة في إنشاء التطبيقات، مؤكدًا أنها تفتقد عنصر التميز ويتم تكرارها لعدة عملاء، ما يضعف فرص النجاح في سوق يعتمد بالأساس على الاختلاف والقيمة المضافة. كما شدد على أهمية امتلاك السورس كود الخاص بالمشروع، وتسجيل حقوق الملكية الفكرية، باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من حماية الاستثمار وضمان استمراريته.
واختتم فهمي تصريحاته بالتأكيد على أن إطلاق التطبيقات الرقمية لا يمثل فقط فرصة ربحية، بل يساهم في تنشيط الاقتصاد، وفتح آفاق جديدة للعمل، وتقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع وتواكب التطور التكنولوجي، مشيرًا إلى أن شركة تطبيقات المستقبل تسعى لأن تكون شريكًا في صناعة هذه الرؤية، وليس مجرد جهة تنفيذية.