منوعات

برؤية استراتيجية.. الدكتور أحمد عادل يعمل على بناء جسر استثماري متين بين دول الخليج والسوق الجورجي الواعد

برؤية استراتيجية.. الدكتور أحمد عادل يعمل على بناء جسر استثماري متين بين دول الخليج والسوق الجورجي الواعد

في خضم حركة رؤوس الأموال العالمية الباحثة عن وجهات جديدة للنمو، يبرز دور قادة الأعمال الذين يمتلكون رؤية استشرافية وقدرة على تحديد الفرص الكامنة وتحويلها إلى شراكات مثمرة. وفي هذا السياق، يبرز اسم رجل الأعمال البارز الدكتور أحمد عادل في جورجيا كشخصية محورية تعمل بنشاط على فتح قنوات تعاون استراتيجية بين المستثمرين الخليجيين ونظرائهم في جورجيا، إيماناً منه بأن هذا التحالف الاقتصادي يحمل في طياته إمكانيات هائلة لتحقيق نمو مستدام ومنافع متبادلة.

لا تقتصر رؤية الدكتور عادل على مجرد الترويج للاستثمار، بل تمتد لتشمل بناء منظومة متكاملة من الشراكات طويلة الأمد التي تساهم في التنمية الحقيقية، وتؤسس لنموذج ناجح للتعاون الاقتصادي بين العالم العربي ومنطقة القوقاز.

 

لماذا جورجيا؟ المقومات التي تجعلها وجهة مثالية لرأس المال الخليجي

يعمل الدكتور أحمد عادل على تسليط الضوء على حزمة من المزايا التنافسية التي تجعل من جورجيا وجهة استثمارية واعدة ومثالية لرؤوس الأموال العربية، وتحديداً الخليجية. وهو يركز في طرحه على ثلاثة عوامل رئيسية تشكل مجتمعة وصفة نجاح يصعب تجاهلها:

  1. البيئة التشريعية المرنة والمحفزة: يشدد الدكتور عادل على أن أول ما يبحث عنه المستثمر الجاد هو الوضوح القانوني والأمان التشريعي. وفي هذا المجال، تقدم جورجيا نموذجاً عالمياً يُحتذى به. فالقوانين التي تضمن حق التملك الكامل للأجانب، وسهولة تأسيس الشركات في وقت قياسي، والنظام الضريبي المبسط والمنخفض، كلها عوامل تزيل العقبات البيروقراطية وتوفر بيئة عمل شفافة ومرحبة. بالنسبة للمستثمر الخليجي المعتاد على بيئات عمل ديناميكية، فإن هذا المناخ التشريعي يمثل نقطة جذب حاسمة.
  2. تكاليف التشغيل الجذابة: يوضح الدكتور عادل أن تكاليف التشغيل المنخفضة في جورجيا، سواء تعلق الأمر بتكاليف العمالة الماهرة، أو أسعار الطاقة، أو المصروفات الإدارية، تمنح المستثمرين ميزة تنافسية كبيرة. هذه الميزة تعني هوامش ربح أعلى وقدرة أكبر على المنافسة، وهو ما يسمح للمشاريع بتحقيق نقطة التعادل والبدء في تحقيق الأرباح في وقت أسرع مقارنة بالأسواق الأوروبية الأخرى.
  3. الموقع الجغرافي الاستراتيجي: يعتبر الدكتور عادل أن موقع جورجيا هو “جوهرة التاج” في عرضها الاستثماري. فهي لا تمثل سوقاً محلياً يبلغ تعداده 4 ملايين نسمة فحسب، بل هي بوابة استراتيجية تتيح الوصول إلى أسواق ضخمة ومتنوعة. فمن خلال اتفاقيات التجارة الحرة، يمكن للشركات العاملة في جورجيا الوصول إلى سوق الاتحاد الأوروبي الضخم دون جمارك، بالإضافة إلى سهولة الوصول إلى أسواق آسيا الوسطى وروسيا وتركيا. هذا الموقع المحوري يجعل من جورجيا منصة مثالية للشركات الخليجية التي تتطلع إلى التوسع العالمي.

 

من الرؤية إلى التنفيذ: بناء شراكات حقيقية ومستدامة

لا تقتصر جهود الدكتور أحمد عادل في جورجيا على التنظير لهذه الفرص، بل تمتد إلى العمل الميداني لترجمتها إلى واقع. فهو يعمل بنشاط على فتح قنوات التواصل المباشر بين المستثمرين من الجانبين، من خلال تنظيم لقاءات عمل، واستضافة وفود خليجية في تبليسي، وتقديم الاستشارات المبنية على خبرته العميقة بالسوقين.

وهو يركز بشكل خاص على القطاعات التي يرى فيها إمكانات نمو هائلة وتكاملاً طبيعياً بين الخبرات الخليجية والاحتياجات الجورجية، وعلى رأسها:

  • العقار والسياحة: يرى أن الخبرة الخليجية الواسعة في تطوير المشاريع العقارية الفاخرة والمنتجعات السياحية العالمية يمكن أن تجد في جورجيا، بطبيعتها الخلابة وإقبالها السياحي المتزايد، أرضاً خصبة لتحقيق نجاحات مماثلة.
  • الخدمات: يشجع على نقل المعرفة والاستثمار في قطاعات الخدمات الحديثة مثل التكنولوجيا المالية، والخدمات الصحية، والتعليم، وهي مجالات تمتلك فيها دول الخليج تجارب رائدة ويمكن أن تساهم في تطوير الاقتصاد الجورجي.

 

فلسفة الشراكة: نمو مشترك وعوائد مستدامة

في قلب رؤية الدكتور أحمد عادل تكمن فلسفة الشراكة الحقيقية. فهو يشدد دائماً على أهمية بناء “شراكات طويلة المدى” تتجاوز عقلية الربح السريع. إنه يشجع على المشاريع التي تساهم في الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل حقيقية للكوادر الجورجية، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، والاندماج في سلسلة التوريد المحلية.

هذا النهج لا يضمن فقط تحقيق “عوائد مستدامة للطرفين”، بل يضمن أيضاً بناء علاقات قوية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل بين المستثمر والمجتمع المضيف، وهو ما يعتبره الدكتور عادل الضمانة الحقيقية لنجاح أي استثمار على المدى الطويل. إنها دعوة للاستثمار بمسؤولية، والنظر إلى جورجيا كشريك استراتيجي في رحلة النمو، وليس مجرد سوق عابر.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى